صُنّاع محتوى من «قمة المليار»: شكراً من القلب محمد بن راشد

11 يناير 2024157 مشاهدة
صُنّاع-محتوى-من-قمة-المليار:-شكراً-من-القلب-محمد-بن-راشد
صُنّاع محتوى من «قمة المليار»: شكراً من القلب محمد بن راشد

ثمّن صناع المحتوى مشاركون في «قمة المليار متابع» التي نظمتها أكاديمية الإعلام الجديد، توجيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتخصيص صندوق بقيمة 150 مليون درهم لدعم صناع المحتوى، وتأسيس مقر دائم للمؤثرين، يعمل على تطور مهاراتهم على مدار العام، مؤكدين أهمية هذه المبادرة في الارتقاء بصناعة محتوى مبدع ومتميز وعالي التأثير، إضافة إلى تأهيل نخبة من صناع المحتوى، وتمهيد الطريق أمامهم لدخول الأسواق الدولية، وسرد قصة الإمارات وتجارب نجاحاتها للعالم. ووجهوا رسائل شكر من القلب إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، على رؤيته ودعمه للوصل إلى محتوى عربي كبير ومحترف على منصات التواصل الاجتماعي.

مصدر فخر

قال صانع المحتوى الجزائري المقيم بدبي، نائل عينصري: «نفتخر بالدعم الكبير من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لصناع المحتوى، ونتطلع كشباب إلى المستقبل برؤية متأملة مليئة بالمشروعات الطموحة والأفكار المبدعة التي سنعمل كمؤثرين عرب على تنفيذها قريباً وفق رؤى وخطط تستلهم فرادتها من دبي لتبلغ بأحلامها العالمية».

وأضاف «أنا على ثقة تامة بأن هذه المبادرة ستفتح شهية الجميع للبحث عن أفكار وموضوعات مبتكرة ذات سوية فنية عالية ومضمون فكري ناضج يليق بتاريخنا العربي والمستقبل الذي نتمنى أن يكون مزهراً، يعكس تطلعات دولة الإمارات العربية المتحدة الطموحة».

دافع للعطاء

وقال صانع المحتوى الإماراتي محمد العلي، المعروف بتناوله قضايا مجتمعية راهنة تهم حياة الناس، إن هذه المبادرة الرائدة ستنعكس إيجابياً على أهل هذه الصناعة والموهوبين الراغبين في دخول المجال أو تطوير مهاراتهم وزيادة الاهتمام بتجاربهم في الإمارات، مؤكداً لـ«الإمارات اليوم»: «دخلت مجال صناعة المحتوى منذ ما يزيد على العام، لأجذب اهتمام 15 ألف متابع، فيما أطمح بالوصول مع نهاية عام 2024 إلى 40 ألف متابع، ولعل هذه المبادرة التي تأتي اليوم لتكلل سلسلة لا نهاية لها من المبادرات الرائدة التي تكرس من خلالها القيادة الرشيدة اهتمامها المتواصل بدعم وتطوير الطاقات الإماراتية الواعدة في جميع المجالات، وستكون المحفز الأكبر لي لتحقيق أهداف الارتقاء بتجربتي كصانع محتوى إماراتي». مضيفاً «نحن محظوظون دوماً بقيادتنا التي تدفعنا باستمرار نحو الإبداع، وعلينا اليوم رد الجميل لدولتنا عبر تنمية قدراتنا في المجال، وإنتاج محتوى مبدع ومؤثر، يرقى بصناعة المحتوى الهادف عربياً»، منوهاً بإنشاء مقر دائم للمؤثرين، يعمل على دعم قدراتهم، ويسهل عليهم التجمع لتبادل الخبرات والأفكار وإلهام بعضهم بعضاً.

مفاجأة جميلة

ووصف صانع المحتوى الأردني، كرم محمد عبابنة، صندوق الدعم الجديد بالمفاجأة الجميلة التي تضاف إلى السجل الحافل بالمبادرات الإبداعية الكثيرة السباقة، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، قائلاً «ليس جديداً على دبي هذه النوعية من المبادرات التي تسهم في النهوض بواقع الشباب العربي، ولا شك أن المبادرة الجديدة أسعدتنا بإسهامها في تقليل الفجوة، واختصار الجهد والوقت للوصول إلى الجمهور المستهدف، باعتبار انتماء فئة كبيرة من صناع المحتوى لأعمار صغيرة، وعدم امتلاكهم مداخيل إضافية تمكنهم من الاستمرار في المجال». متابعاً «سبق لي الاستفادة من برنامج (فارس المحتوى) الذي دعم لمدة ثلاثة أشهر 200 صانع محتوى مادياً، لتقديم محتوى متميز وهادف، لهذا السبب أعتقد أن النتائج الإيجابية للمبادرة الجديدة ستظهر سريعاً، كما ستسهم في التأسيس لصناعة محتوى عربي بمواصفات عالمية هذه المرة».

نقلة نوعية

وأكدت صانعة المحتوى السورية، رادة العاصي، التي تركز على تقديم فرادة المطبخ السوري، وطرق تقديم الطعام ما بين دبي وهولندا، لـ332 ألف متابع على «إنستغرام»، أن «رصد ميزانية بهذا الحجم الكبير فقط للارتقاء بتجربة صناعة المحتوى فرصة استثنائية يجب على المؤثرين حسن استثمارها، والاستفادة منها بالشكل الأنسب، لأنها قادرة على صنع الفرق، وإحداث نقلة نوعية واضحة في تجاربهم على الفضاء الرقمي، وتحديداً وسائل التواصل الاجتماعي، بما تطرحه لهم من آفاق للتميز عبر مساعدتهم على إنتاج محتوى ناجح، خصوصاً الاستمرارية في المجال، فالأفكار المتجددة والابتكار وملاحقة نسق تطور الفضاء الاجتماعي المتسارع ومتطلباته المتزايدة يوماً بعد يوم، أمر صعب، ويتطلب طاقة وموارد وأدوات، بإمكان الدعم المادي أن يسهم في حلها، فالجانب المادي كان ولايزال أكبر عائق يواجه مشروع صناعة المحتوى، حجمه وكذلك قيمته، وهو الأمر الذي يدفع الكثير من المؤثرين أحياناً كثيرة إلى ترك المجال».

شكراً من القلب

«التيكتوكر» آية بركات وتيماء أنوس، المقيمتان في دبي، أعربتا عن سعادتهما بهذا الدعم، قائلتين بنبرة حلم «شكراً من القلب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، على هذه الفرصة التي لا تقدر بثمن»، وتابعتا «ستوفر علينا هذه المبادرة الوقت والجهد، وتمنحنا القدرة على اقتناء معدات متخصصة لإنتاج محتويات محترفة في مجال المطابخ العالمية وتحسين جودتها، وبالتالي تحقيق النجاح المنتظر»، في الوقت الذي أعربتا فيه عن لهفتهما للتعرف إلى تفاصيل «مقر صناع المحتوى» الدائم بدبي، مكانه وسبل الانضمام لفريق مؤثريه.


أفضل محتوى

يهدف تأسيس المقر الدائم للمؤثرين، بالتعاون بين المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة وأكاديمية الإعلام الجديد، إلى جمع أفضل وأشهر المؤثرين وصناع المحتوى تحت مظلة واحدة، إضافة إلى توفير بيئة مناسبة لإنتاج أفضل محتوى، والإسهام في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، إلى جانب دعم جذب الاستثمارات والتمويل إلى قطاع الإعلام الجديد، باعتباره قطاعاً اقتصادياً سريع النمو وقادراً على خلق ملايين الوظائف حول العالم، وكذلك دعم شركات المحتوى وإمدادها بكل الأدوات التي تضمن لها النجاح والتميز، بما يسهم في ازدهار القطاع على أسس علمية ومنهجية قادرة على نشر رسائل مؤثرة عبر كل منصات التواصل الاجتماعي.

مقر دائم وتدريب

سيوفر المقر الدائم للمؤثرين مجموعة من الخدمات الرقمية والإنتاجية، إلى جانب إقامة دورات تدريبية للمؤثرين حول كيفية إعداد المحتوى بهدف اكتساب الخبرات التي تمكنهم من تنفيذ أفكارهم وإدارة محتواهم الخاص بحرفية ومهارة، وإتقان المهارات والتقنيات المتقدمة اللازمة لإنشاء وصناعة محتوى مؤثر، إضافة إلى توفير دعم فني، بالتعاون مع شركات عالمية مثل «غوغل» و«فيس بوك». هذا، في الوقت الذي يسعى صندوق الدعم إلى رعاية وتمكين صناعة القصص والارتقاء بجودة المحتوى وسيلة ومضموناً، بمشاركة نخبة من الخبراء والأكاديميين، فضلاً عن تعزيز صناعة محتوى محلي عصري يدعم مسيرة التنمية في دولة الإمارات وتطلعاتها للمستقبل، بما يرسخ مكانتها الريادية أرضاً للمواهب والمبتكرين، ومركزاً عالمياً لصناعة الإعلام الهادف، واستقطاب المؤثرين العالميين.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.